ابن قنفذ القسنطيني

248

الوفيات

. . . . .

--> فأقصته الملوك وطاردته ، فرحل إلى بلده وواصل الدرس والتأليف إلى أن توفي في الثامن والعشرين من شعبان سنة 456 ه . وروي أن المنصور الموحدي قال على قبره مرة : « كل العلماء عيال على ابن حزم » . وروى ابنه أبو رافع الفضل « أن مصنفاته بلغت الأربعمائة ، وأن صفحاتها بلغت الثمانين ألفا » . أشهر مصنفاته « الفصل في الملل والأهواء والنحل » ، و « المحلى » في 11 جزءا ، و « الإحكام لأصول الأحكام ، و « طوق الحمامة » وغير ذلك . انظر « جذوة المقتبس » 308 - 311 ، الترجمة رقم 708 ، و « الصلة » ج 2 ص 415 - 417 ، الترجمة رقم 894 ، و « بغية الملتمس » الترجمة رقم 1204 ورقم 412 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 3 ص 341 طبعة حيدرآباد ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 13 - 17 ، و « أخبار الحكماء » ص 232 - 233 ، و « معجم الأدباء » ج 5 ص 86 - 97 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 136 - 144 وما بها من مراجع ، و « نفح الطيب » ج 1 ص 364 وما بعدها ، طبعة بولاق ، و « لسان الميزان » ج 4 ص 198 - 202 ، و « الذخيرة » المجلد الأول من القسم الأول ص 140 وما بعدها ، و « اللباب » ج 1 ص 297 ، و « الاعلام » ج 5 ص 59 ، و « مقدمة ابن خلدون » ص 357 و 467 و 801 و « دائرة معارف وجدي » ج 3 ص 430 - 432 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 299 - 300 ، و « فوات الوفيات » ج 2 ص 271 ، و « الكامل في التاريخ » انظر فهرسته ، و « التكملة » لابن الأبار الترجمة رقم 432 ، و « دائرة المعارف البريطانية » ج 12 ص 35 ، و « فهرست ما رواه عن شيوخه » ص 486 و 492 و 512 و 517 ، و « المغرب في حلى المغرب » ج 1 ص 354 ، و « النجوم الزاهرة » ج 5 ص 75 ، و « المعجب في تلخيص أخبار المغرب » ص 32 ، و « مطمح -